الشيخ الطوسي

209

تلخيص الشافي

أبو بكر ففي تقدم إسلامه خلاف معروف : فعلى من ادعى تناول الآية له أن

--> الهائل من مصادر العامة في هذا المعنى . واما اسلام حمزة بن عبد المطلب فأوائل السنة الثانية من البعثة - كما في الإصابة لابن حجر - واما جعفر ابن أبي طالب ، فهو ثاني رجل في الاسلام ، بشهادة صلاته مع أخيه علي ( ع ) فقط خلف النبي ( ص ) في بعض شعاب مكة وقول أبي طالب له : صل جناح ابن عمك ( تلخيص الشافي ج 1 هامش ص 232 ) . واما خباب ابن الأرت التميمي محالف بني زهرة ، فكان من السابقين الأولين وعن ابن سعد : واسلم قديما . وروى البارودي انه اسلم سادس ستة ، وهو اوّل من اظهر اسلامه وعذب عذابا شديدا لأجل ذلك . وشهد خباب بدرا وما بعدها - راجع : الإصابة : 1 / 416 . واما زيد ابن حارثة ، فهو ربيب النبي ( ص ) لدى خديجة - حيث اختطف صغيرا فاشترته خديجة ووهبته للنبي ( ص ) - فكان يسمى - قبل الاسلام - زيد بن محمد ، وبعد الاسلام دعي لأبيه ، وعليه فاسلامه لا يتأخر عن بعثة النبي ( ص ) بقليل ولا بكثير . راجع هامش الجزء الأول من تلخيص الشافي ص 228 . واما عمار وأبوه ياسر وأمه سمية فكانوا مجموعة لهب اسلامي وفناء في العقيدة حين لم يكن مع النبي ( ص ) إلا خمسة أو ستة أنفار ، حتى قال عنه النبي ( ص ) : « ملئ عمار ايمانا إلى مشاشه » راجع : حليف مخزوم لصدر الدين شرف الدين واما سعد بن معاذ الأنصاري ، فممن شهد بدرا مع النبي ، وتروى في حقه عن النبي ( ص ) روايات كثيرة إن دلت على شيء فإنما تدل على صلابة إسلامه ومبادرته إلى النصرة . راجع الإصابة 2 / 35 . واما أبو الهيثم ابن التيهان واسمه مالك فكان من السابقين الأولين وحضر بدرا واحدا والمشاهد كلها وقتل مع علي ( ع ) بصفين وحسبه عظمة أن ينتدبه -